كوثر دوزي
العربيةFrançaisEnglish

مثل طارق خلف باب العالم

هل تحبني؟
لم أسأل من قبل هذا السؤال بهذا الوضوح
مثل طارق خلف باب العالم ينتظر أن ينفتح
أو ينغلق مرة واحدة.
ورغم أنني صدقت أن الأمهات قد لا يحببن بنتا أنجبنها
غير أنني اعتقدت دائما أن الآباء، دون شك،
يحبون بناتهن.

هل تحبني؟

أنا أحبك
كنت أعود راكضة من المدرسة
لأرفع عنك أثقال العالم
أو هكذا أعتقد
وكان يكفي أن أراك تتنحى جانبا
كي تتركني أساعدك.
وكنت أنتظر كلمة منك قد تأتي
أو لا تأتي
منحنية الرأس مثل قطة تنتظر
من صاحبها أن يداعب فروة رأسها
بدلال.

لكنك لم تمرر يديك في شعري يا أبي
ولا أذكر أنك أمسكت وجهي بين يديك
وحدقت في عينيّ
وأظن أنك لا تراني أبدا.

يبدو أن الناس
لا يحتملون الحب الكثير،
يقابلونه بقسوة ويحتقرون المحب
هم أيضا لا يحبون أنفسهم
ويعتقدون في أعماقهم أنهم
لا يستحقون الحب.